الخميس، 29 مارس 2012



كلانا خاسرٌ

ليستْ هنا المشكلةُ..

المشكلةُ في من سيكونُ
[الخاسر الأكبر]



عاشقان

لكنّ أحدنا مجنونٌ
و
الآخرَ أحمقٌ

افترقنا

أنا اخترتُ انتظارك للأبد
و
اخترتَ أنتَ غيري
و العيشَ معهُ على ذكراي

السؤالُ:
  
أيُّنا المجنونُ؟ و أيُّنا الأحمقُ؟



ظنَّ أنهُ قهرها عندما ارتبطَ بغيرها
ولا يدري بأنه قهرُ نفسه أيضاً..
يعلمُ أنها تحبهُ
و نسيَ أنّه لها
أكثرَ من مجردِ عاشق..!


المشكلة لا هي فيك و لا هي فيني
المشكلة في
 زمان غلط جمعنا..
أدري تحبني و ودك تشاركني سنيني
لكن مشاعري صوبك 
ما فيها للحب أي معنى ..!

الثلاثاء، 27 مارس 2012



تتوقّع لو صار نصيبك مع غيري بننسى بعض؟
أنا و ربك ما أنساك أبد..
بس ما أدري عنك..!
بـ تنساني..
ولا بتم مثل ما عرفتك..
عمره ما ينسّيك عِشرتي أحد..!



وش السواة لا حب القلب واحد ما هو من نصيبه..!
لا هو قادر ينساه ولا هو عارف وشلون عنده يجيبه..!

السبت، 24 مارس 2012





أبحثُ عنْ أدقّ تفاصيلهم 
أرسمهم في خيالي بألوانٍ مختلفةٍ 
أترنمُ بحكاياهم و كأنها مقطوعةٌ موسيقيةٌ 

و يتساءلون ما إذا كنتُ حقــاً أعشقهم؟
ف عجباً لهم !


أيا حزناً سكن فيّ..
ألمْ يحن موعدُ رحيلكَ؟
كيفَ السبيلُ إلى إخراجكَ منْ داخلي..؟!
كلما رفعتُ ( إيجارَ) سكناكَ ..
دفعتَ الضعفَ وأنتَ (تبتسمُ)..!




أحاسيس كثيرة متناقضة تسيطر على عقولنا ساعة الـ حيرة ..!
بعضها توقعنا في حيرة أكبر و تدخلنا في متاهات أو بمعنى أصح
تجعلنا ندور في حلقات مفرغة ..!



أشهرٌ مضت

و اليوم .. 

مكالمات لم يرد عليها (1) 

إنه هو ..! 
معقول..! 
أعادت الاتصال 

هو: مرحبا 
هي:.... =) 
هو: اسمعي.. كنت قد اتصلت بكِ لأقول لكِ..
افتحي التلفاز على المحطة الفلانية.. هنالك أغنية تحبينها،
تذكرتكِ و وددت أن تسمعيها 
هي: ....؟! 
هو: حسناً سنتحدث فيما بعد.. سأنهي المكالمة الآن، مع السلامة 
هي: مع الــسـ ..... 

,,
ألا ترى يا عزيزي أنك تقومُ بما كنتُ قد تمنيتُ منكَ فعلهُ في الوقتِ الضائعِ ..!
أقسمُ لكَ؛ بكيتُ قهراً حينَ رأيتكَ تحققُ لي شيئاً لطالما انتظرتهُ منكَ
بكيتُ فقط لأنكَ قمتَ بهِ الآنَ و بعدَ أن أقسمتُ انني لنْ أقبلَ منكَ و لو ابتسامةً عابرةً

لكن؛ ما لا تعلمه .. أن قلبي يكادُ أن يطيرَ فرحاً (خلسةً) ..!
فقد تحققتْ أمنيةٌ كنتُ قدْ ظننتُ أنها لنْ تتحققَ ..!

الثلاثاء، 13 مارس 2012




لا أعرف ما الذي يمنعني من اتخاذ موقف حاسم و حازم تجاه البعض !

فكلما قررت الرحيل عنهم.. 

أجد أمامي ألف عذر و سبب للبقاء..

ف إلى متى ..؟!


يجبرك البعض على ( الندم ) على كل دقيقة أضعتها في التفكير بهم حتى و إن كنت لازلت ( تقدرهم ) ..!