الأحد، 16 سبتمبر 2012

 
 
 


مَا أَكْذَبَكَ!
حِيْنَ تَقُوْلُ: "
اشْتَقْت.. "

فَ أَنَا أَعْلَم؛
غَابُوا..
مَلِلْت..
فَ عُدْت..!


 
 

 
 
 
 
"مُلهِمِي "
مَجنُون.. مَخبُول!
يُقْبِلُ تَارَةً، و يُدْبِرُ تَارَة

يَجْعَلُ أَفْكَارِي.. أَلْغَازَاً دُوْنَ حُلُول
حَتَّى أَتْبَعَهُ، وَ أَنَالَ الإجَابَة
 
 


 
 
 
 


 
قالَ:
عُذراً! صَعُبَ عَلَيَّ الوَصَال
فَ القَدَرُ ناداني:
"
قُم، و شُدَّ الرّحَال،
مكانُكَ ليسَ مَعَهَا؛
هِيَ بَعِيدَةُ المَنَال،
قَد اختَرتُ لَكَ غَيرَهَا!
فَ ارْضَ بِهَذَا الحَال.. "
 

 
 
 
 
 
 
 
أبكي قهراً بِسَبَبِكَ
وأُقسِمُ بأَنّي لَن أُسامِحَكَ
ثُمّ تَجمَعُنا الصّدَفُ
لِـ تَكوُنَ أُولى كَلماتِكَ:
"
لَكِ، أَنَا اشتَقتُ! "

حينها..
أبكي قائلةً:
"
آهٍ.. لو تَعلَمُ كَم أُحِبُّكَ! "
 
 

 
 
 
 
أن تُحِبّ يعني:
أن تكونَ في أوهنِ حالاتكَ،
هشاً، يستطيعُ - من تُحبُّ - كَسرَكَ بِكُلّ سهولةٍ.
و يمضي مبتعداً.. يبحثُ عمّن هُوَ أكثَرُ منكَ صلابةً،
لـ يُرافِقٌهُ..
و إلا كَسَرَهُ أيضاً..!




أن تُحِبّ يعني:
أن تَسيرَ على جِسرِ (النّصيبِ) المُعلّقِ..
حاملاً قلبكَ معكَ(بينَ يدِيكَ)..
إما أن يَتَحَملَ الجسرُ ف يُوصِلَكَ إلى مَن تُحِبّ..
أو أن تَنقَطِعَ حِبالُهُ..
ف تُلقى في الهاويةِ
 
 

 
 
 

في إحدى أيامِ رمضانَ، كتبتُ:

مُنذُ أن دخلَ رمضانُ، لم أكتُب سطراً واحداً!
و كأنّي أَرَى ما قَد أُشيعَ صحيحٌ!
بأنّ لكتاباتي شياطينٌ تُحفّزُها
و قَد صُفّدَت كما تُصَفّد بقيةُ الشياطينِ!

أم أنّها "هيبةُ" هذا الضيفِ العظيمِ!
جَعَلَت كُلّ ما دُونَ الذّكْرِ و التّعَبُّدِ و الرَّوحانيةِ لا قيمةَ لهُ
و منزِلَتهُ أقلَّ بكثيرٍ
تصلُ إلى أسفلِ سافلينَ..!