الأحد، 16 سبتمبر 2012

 
 
 
 
أبكي قهراً بِسَبَبِكَ
وأُقسِمُ بأَنّي لَن أُسامِحَكَ
ثُمّ تَجمَعُنا الصّدَفُ
لِـ تَكوُنَ أُولى كَلماتِكَ:
"
لَكِ، أَنَا اشتَقتُ! "

حينها..
أبكي قائلةً:
"
آهٍ.. لو تَعلَمُ كَم أُحِبُّكَ! "
 
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق