الاثنين، 30 أبريل 2012



ليتك تحس بـ الشوق اللي فيني
تراه والله يحرق قلبي و صدري

ليتني أشوفك و تنطفي نار حنيني

أو اسمعك تقول
"
اشتقت لج مثل ما اشتقتي لي"





على كثر ما تصدني و تجافيني
لا تبت و لا تعلمت
بالعكس
أتعلق فيك
أكثر و أكثر
أدري
مو حلوة في حقي
أعشق شخص ما يبيني
بس بعد..!
مو حلوة في حقك
تعلقني فيك و بعدها تخليني





[ من بعدك ]
ما عاد يملا عيني أحد
صرت أشوف الكل مثل بعض..!
كلهم ينقصهم [ شي ]
تدري وش هـ الـ [ شي ] ..؟
كلهم ينقصهم يكونون [ إنت ]..!




ناس تحب 
و تعشق
و تعيش
حب و غرام
و
ناس تبكي الفراق
و تعيش
على ذكرى و آلام
هذا اللي كتبه
(القدر)
"فلان يفرح"
و
"فلان يتم زعلان"



لِمَ لَمْ يعدِ الحبُّ كافياً لأن تضمنَ بقاء من تعشقُ في حياتكَ؟
أنْ تحبَّ شخصاً لمْ يعد يعني بالضرورة أنكما ستكملان الحياة سوياً..!
لِمَ أصبحت المشاعر هكذا؟
لِمَ أَصبحَ الحبُّ بهذا الضَّعف؟
أمْ أنَّ الحبَّ كان دائماً هكذا
(ضعيفاً)
و نحنُ لم ندرك هذه الحقيقة..!



ليتكَ تعلم
كم بتُّ أكرهكَ و أمقتكَ
لا تعجب من ذلك!
كيف لا أكرهك..
وأنت أصبحت تحادثني و تعاملني
بصفتي (صديقةً) لكَ .. لا أكثر!
لم أكن يوماً صديقة لك حتى تصنفني
تحت مسمى (الأصدقاء)
كنتُ
حبكَ
عشقكَ
هواكَ
غرامكَ
بل كنتُ أكثرَ من ذلكَ
و الآن ..
تبدأُ حديثكَ معي بِـ (صديقتي)..!
ألا تعلم أنَّ الحبَّ لا يتراجع أبداً؛ ف يغدو صداقةً
أو
يبدو أنك لم تحببني منذُ البداية..!


لا أعلم ..
ما إذا كان لانتظاري أي جدوى
لا أعلم..
هل تستحق الانتظار؟ أم لا!
.. الحيرة ..
إنها تقتلني!
ما عدت استطيع الاختيار
أو اتخاذ القرار
أخشى الانتظار .. فلا تأتي
و أخشى الرحيل .. ف تجيء و لا تجدني
بالله عليك
أخبرني .. دلَّني .. ساعدني
ف قد احترتُ في أمركَ..
و احترتُ في أمري ..!

السبت، 28 أبريل 2012

بـــوح [9]


بـــوح [8]


بـــوح [7]


بـــوح [6]


بـــوح [5]


بـــوح [4]


بـــوح [3]


بـــوح [2]


بـــوح [1]


الخميس، 5 أبريل 2012




 
لحضوركَ يا سيدي في عالمي طابعٌ خاصٌ 
فهوَ ممزوجٌ بـ الكبرياء و التواضعِ 
بـ الفرحِ و الغضبِ
بـ شموخِ العاشقِ و انكسارهِ
نعمْ ؛ إنها المتضاداتُ ..
اجتمعت لأول مرةٍ ، لترسمَ أَجْملَ لوحاتها
تلك اللوحةُ هي [ أنتَ ]





لو أنّ القدرَ أبى إلا أنْ يُفرّقَنا ..فلن آبى إلا أنْ أظلَّ أعْشقُكَ أنتَ
فأنتَ في شريعةِ قلبي قَدرِي و نَصيبي


كُلٌّ منا يحبُّ الآخرَ بـ طريقتهِ ..
أُحبُّ بـ الاهتمامِ بكَ ؛ و تُحبُّ بـ اللامبالاةٍ بيّ
أُحبُّ بـ السؤالِ عنكَ ؛ و تُحبُّ بـ الامتناعِ عنِ الاجابةِ عليّ
أُحبُّ بـ البَحْثِ عنكَ ؛ و تُحبُّ بـ الاختباءِ عنّي
أُحبُّ بـ دموعِ الشوقِ إليكَ ؛ و تُحبُّ بـ ضحكاتِ المَقْتِ تجاهي
أُحبُّ بـ التفكيرِ بكَ ؛ و تُحبُّ بـ التفكيرِ بكلّ شيءٍ إلا بي


أَتُراها تُنسيكَ تلكَ التي اخْتَرتَها أيامَ عِشقنا و ليالي أُنْسنا..؟

أَتُراها تُنسيكَ تلكَ التي اخْتَرتَها أوقاتَ فرحِنا و أوقاتَ حُزننا..؟

أَتُراها تُنسيكَ تلكَ التي اخْتَرتَها لحظاتِ الجنونِ تلكَ التي كنا نعيشها سوياً..؟

أَتُراها تُنسيكَ تلكَ التي اخْتَرتَها امرأةً عشقتكَ حتى باتَ اسمكَ الهواءَ الذي تتنفسهُ و النبضَ الذي بنبضهُ قلبُها..؟

أَتُراها تُنسيكَ تلكَ التي اخْتَرتَها (حُبّكَ) الذي لا طالما أقْسَمتَ عليهِ بأغْلظِ الأيْمانِ أنهُ لمْ و لنْ يأتيَ حبٌّ يضاهي حُبّكَ المتمثلَ فيّ ( أنا) ..؟


لا تعلمني كيفَ أنساكَ..
ولا كيفَ أكرهكَ..
ولا كيفَ أتجاهلكَ..
لأنكَ فقط [ تركتني ] ..!
علمني كيفَ أعشقكَ أكثرَ و أكثرَ و أكثرَ
لأنكَ يوماً ما.. 
ستعودُ إليَّ.. 



يصفونني بأنني عديمةُ مشاعرٍ

و لا يعلمونَ..

أنّ مشاعري بعدكَ..
أحرقتْ نفسها، و ماتتْ ..!



أقسمتُ على أن لا أُحبَّ أحداً من بعد أن فارقتني ..
لسببينِ 

أولهما: لأنني ما عدتُ أثقُ بأيّ رجلٍ في هذهِ الدنيا

و ثانيهما: كيفَ لي أن أحبّ و قلبي معكَ..
و أقسمَ هو الآخرَ على أن لا يعودَ إليَّ..!




أحدنا يحبُّ بـ جنونٍ
و الآخرَ يحبُّ بـ عقلٍ
أعترفُ أنّ لـ حبي لكَ جنونٌ
يفوقُ أكثرَ الناسِ جنوناً على وجهِ الأرضِ
لكنَّ ما يثيرُ استغرابي هوَ حبكَ لي ..!
ف أنتَ لستَ بـ عاقلٍ حتى يكونَ حبكَ لي بـ عقلٍ ..!