الخميس، 31 مايو 2012


{.. أن نتحاشى الحديثَ عما يؤلمنا أمامَ الآخرين
لا يعطيهم الحقُّ بالجزمِ أننا مرتاحون ولا نحملُ هموماً و نشعرُ بالسعادةِ ..}




« مجردُ رأيٍ »

 



{.. أصبحَ مدَّعوا المثاليةِ كثراً هذه الأيام..
تجدهم يتحدثونَ عنِ القيمِ والمبادئِ و يروجون لأنفسِهم هنا و هناك طمعاً في كسبِ
ثقةِ من حولهم و الاستحواذِ على المدحِ والاطراءِ..
و لو ألقيت نظرة - متفحصة - على من هم حولهم خاصةً المقربين منهم دون سواهم
لوجدتهم أعلمَ أهلِ الأرضِ بحقيقةِ هؤلاءِ المدعينَ ..}

{.. أعجبُ من نفسي!
كيفَ لي أن أكونَ بِـ ذاك الجمودِ و الجفاءِ
حينَ أشعرُ بأنَّ هنالكَ من يُكنُّ لي شعوراً لطيفاً، مائلاً للحبّ

لا أعلمُ، لمَ أبدو بهذهِ الفظاظةِ، وكأن شيئاً ما انْتُزِعَ من قلبي
و جعلهُ خالياً من كلّ تلكَ المشاعرِ الجميلةِ

بِتُّ أتهربُ من المواجهةِ. و كأنني أودُّ تحاشي سماعَ
اعترافِ أحدهم باهتمامهِ لأمري و معرفةِ كيفَ أصبحَ حالي

حقاً، أصبحتُ لا أعرفُ من أنا
أصبحتُ شخصاً آخرَ
شخصٌ يخلو من المشاعرِ و الاحاسيسِ
شخصٌ أقربُ للجمادِ

تُرى، و في هذا الزمنِ الموحشِ
هل ما أنا عليهِ، نعمةُ، أم نقمةٌ؟ هل أُحسدُ على حالي، أم صرتُ مثيرةً للشفقةِ؟ ..}
{.. هنالكَ بعضُ الأسرارِ التي نحبُّ الاحتفاظ بها عن الآخرينَ
قد لا تبدو تلكَ الأسرارُ بِ تلكَ الاهميةِ أو الخطورةِ إن عَلِمَ بها من حولنا
لأنهم لن يدركوا ما لها من أهميةٍ بالنسبةِ لنا
و قد تكونُ تلكَ الاسرارُ «مفاتيحَ»
لِـ قصصٍ و حكاياتٍ لو علمَ بها الآخرونَ لَـ ذُهِلوا مما تحويهِ تلكَ الحكاياتِ ..}


« ما نراه صوابا يراه الآخرون خطأ و ما يراه الآخرون صوابا نراه خطأ »



ما ورد هو مجرد فرضية لـ ) معادلة) تحتمل الصواب و الخطأ

« فلسفة »


 


{.. لم أتوقف عن المحادثة و السؤال إلا لـ رغبتي في الاعتكافِ
و الجلوس لوحدي قليلاً.
قد يستغربُ البعضُ و قد يظن البعض الآخر بي الظنون ..
بأني ما عدتُ أريد محادثتهم أو أنني قد تغيرت !
لكنني لم أتغير ولازلتُ أرغبُ بالحديث معهم.
و لكن؛ أنا دائما هكذا ..
أصمت فجأة، ويتوقف الكلام و السؤال .. لا أعلمُ لماذا..!
ما أعلمه أن ما أفعله هو أحد طباعي الغريبة ! ..}

 
هدوء الصباح يضفي راحة للنفس و شعوراً حلواً بالسعادة.
كيف و إن صاحبتها ثقة تامة بأن الله
سيجعل هذا اليوم أفضل مما سبقته من أيام

في داخل كل شخص منا (حكاية)، قد غص بها، ولا يستطيع البوح بتفاصيلها..!
لأنها إن خرجت منه قد يتخطى الألم حدود الاحتمال

و كما الحزن، للفرح أيضا نصيب من حكايا لم يبح بها أصحابها،
لأنهم آثروا الاحتفاظ بها لأنفسهم، بعيدا عن متناول ذوي القلوب الحاقدة..





..}   ولـ »  الليالي«  طعمٌ ) مرٌّ ( حين لا أرتشفُ من حلو كلامكَ يا من اعتدتُ أحاديث السَّمر معه {..

و يبقى [ ذاك ] الغائب ..بطل حكايا [ تلك ] التي تنتظر ب ( يأس ( عوته [ المستحيلة ] ..!


الخميس، 17 مايو 2012

دنيا(الحب(

اختصرتها أنا )فيك(

عشق
حلى
سحر
و ذوق

و ربي مهما أوصف
ما أقدر ( أوفيك )

باختصار

كل جمال الدنيا في عيني
ما يقدر يتحداك
أو حتى ( يباريك )

 
{.. وفي كل مساءٍ

نجلسُ سويةً لنتجاذبَ أطرافَ الحديثِ

و أيةُ أحاديث!

تلكَ التي أعشقٌ سماعها منكَ
تلكَ التي تخبرني بها
كم أنّ لـ مساءك طعمٌ خاصٌّ
عندما تكونُ بصحبتي..

تتأملُ ذاك البريقَ في عينيّ
و لا تدري
أهوَ بريقُ حبّ؟
أم بريقُ خجلٍ؟

كما أعشقُ كونكَ ( مستمعاً ) لكلّ حرفٍ أنطقُ بهِ
حتى وإن كانَ حديثي لا يروقكَ
لأنَّ الحبَّ الذي تحملهُ تجاهي
يمنعكَ عن كل شيء سوى سماعي..

و كما في كل مساءٍ..

لـ لقاءنا طعمه الخاصُّ، المتجددُ، يوماً بعدَ يومٍ
فلا مجال للمللِ و الرتابةِ
مادامَ اللقاءُ بينَ أكثرِ البشرِ ( عشقاً ) ..}



 
(1)
كثيراً ما أجدُ نفسي أهيم ُفي خيالٍ أنتَ صنعتهُ لي منذ ُسنينَ. موهماً إيايَ أنهُ واقعٌ سوفَ نعيشهُ سويةً في يومٍ من الأيامِ بسعادةٍ لها رونقها الخاصُّ

أشعرُ حينها بأنني أكثرُ البشرِ ابتهاجاً، كما يرتعشُ قلبي اثرَ نشوةِ ‏الفرحِ ‏التي كنتَ ‏تحرصُ ‏على ‏اعطائها ‏لي كلّ ‏لحظةٍ ‏ألقاكَ بها ..

تلكَ النشوةُ جعلتني أرى ما حولي لوحاتٍ جميلةٍ ذاتَ ألوانٍ خلابةٍ قمتَ أنتَ برسمها لتضفي على عالمكَ (‏الوهمي) ‏جرعةً من "الاقناعِ"

ذاكَ الاقناع "المزعوم" بأنني لن أجد تلك الراحة المنشودة إلا معك ؛ يا من زينت ‏عالمك ب زينة لم يسبق لأحد من ‏قبل ‏الاتيان بمثلها


(2)
جعلني فَنُّك (المصطنع) أُعمي نظري - قسراً - عن كل ما هو كفيلٌ باظهارِ براهين زيف عملك و أصُّمُّ أذنيّ عن كل صوتٍ يصدحُ بحقيقةِ خداعِ قولك..!

كما جعلتني أسعى جاهدة ًلتفنيد كل حجةٍ كادت أن تكشف سوء نواياك و الاستماتةِ في الدفاع عنكَ و عن حبّ أنت ‏أنشأتهُ داخلي ‏عنوةً لأظشلَّ معك!


(3)
ثم، وبعد كل ذلك ، جعلتني أصحو على ‏صوتِ تحطم مرايا ‏أوهامك التي ظللت تحرصُ على احاطتي بها..
نعم، أنتَ من قام بتحطيمها

حطمتها بعد أن سئمتَ دوركَ في مسرحيةٍ كنتَ ‏أنتَ فيها البطلَ و الجلادَ، و جعلتني فيها أميرتكَ و ضحيتكَ.. وبكل بساطةٍ أدرت لي ظهركَ و غادرتَ

معللاً الرحيل بأنه (القدر) قد شاء و حكم. تاركاً إياي في ذهولٍ قد أحاط بي من جميع الجهات. ولا أعلمُ ماذا يجب أن أقولَ أو أفعل‏َ

بل هممتُ بالاكتفاء بالعيش مراراً و تكراراً في خيالك (الكاذبِ) علكَ ترجع يوماً لتُحوّل تلكَ الأوهامَ إلى واقعٍ و نعيشَ سويةً في حبّ و سلامٍ..






{..
 كلما ظننتُ أنني استطعتُ -أخيراً- نسيانكَ
تعود لـ تُحيي فيَّ ذكراكَ " عنوةً "
حتى و إن اضطُررتَ للتشكلِ على هيئةِ " طيفٍ "
يمرُّ في خيالي و أحلامي
فقط كي " أتذكركَ "..}








(1)
منذُ أن عرفتكَ و عبارةُ (صباحُ الخيرِ) لم تبصرِ النورَ في أحاديثنا اليوميةِ ! لا أعلمُ لِمَ لَمْ نكن نلقِ لها بالاً و لمْ نشْتَقْ لقولها..


(2)
هل لأنّ علاقتنا كانت أكبرَ من أن نكترثَ لتلك العباراتِ؟ أو لأننا اعتدنا السهرَ سويةً إلى طلوعِ الشمسِ فلا مجالَ للاشتياقِ لقولها..


(3)
بعد الفراق؛ لا أشعرُ بالندم على عدم الاكتراث لتلك العبارة، بلْ على العكسِ فأنا سعيدةٌ جداً لعدم اخذها حيزا في أحاديثنا..
و إلا كنتُ سأحترقُ ألماً و شوقاً لسماعها منك كل صباح لعلمي بأنك لم تعد الآنَ هنا لـ تقولها..








شوقي لك كل يوم يزيد
ولا أدري..!
لين متى بتم على هالحال؟

ما أدري..!

هل لازم أفرح لأنك دايم على بالي
ولا أزعل..!
لأن شوقي ماله أي فايدة

إيه
ما له فايدة..

لأني أشتاق لـ شخص
ما يهمه حالي
إن كان بخير
و لا حيل تعبان

صدقني .. لو قلت لك
ماني أبد منك زعلان

كان لازم أعرف
من زمان

إن إحساسك فيني
ماهو إحساس إنسان..!
   






{.. يعجبني أن من حولي يصابون بالحيرة بسبب كتاباتي..
و يضعون لها الف تفسيرٍ و تفسير..

أهيَ عاشقةُ؟
أم مجروحةُ؟
أم تعرضت لـ صدمةٍ؟

أهي مظلومةُ؟ أم ظالمةُ؟
هل تعيشُ حقيقةَ الحبّ؟ أم تتخيلهُ؟

لا يهمني كل هذا..

بقدر ما يهمني 
أنّ من يعلم بالـ حقيقةِ وراء ما أكتبُ هو: أنا و أنتَ
فقط ..}