الخميس، 17 مايو 2012


 
{.. وفي كل مساءٍ

نجلسُ سويةً لنتجاذبَ أطرافَ الحديثِ

و أيةُ أحاديث!

تلكَ التي أعشقٌ سماعها منكَ
تلكَ التي تخبرني بها
كم أنّ لـ مساءك طعمٌ خاصٌّ
عندما تكونُ بصحبتي..

تتأملُ ذاك البريقَ في عينيّ
و لا تدري
أهوَ بريقُ حبّ؟
أم بريقُ خجلٍ؟

كما أعشقُ كونكَ ( مستمعاً ) لكلّ حرفٍ أنطقُ بهِ
حتى وإن كانَ حديثي لا يروقكَ
لأنَّ الحبَّ الذي تحملهُ تجاهي
يمنعكَ عن كل شيء سوى سماعي..

و كما في كل مساءٍ..

لـ لقاءنا طعمه الخاصُّ، المتجددُ، يوماً بعدَ يومٍ
فلا مجال للمللِ و الرتابةِ
مادامَ اللقاءُ بينَ أكثرِ البشرِ ( عشقاً ) ..}


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق