{.. وفي كل مساءٍ
نجلسُ سويةً لنتجاذبَ أطرافَ الحديثِ
و أيةُ أحاديث!
تلكَ التي أعشقٌ سماعها منكَ
تلكَ التي تخبرني بها
كم أنّ لـ مساءك طعمٌ خاصٌّ
عندما تكونُ بصحبتي..
تتأملُ ذاك البريقَ في عينيّ
و لا تدري
أهوَ بريقُ حبّ؟
أم بريقُ خجلٍ؟
كما أعشقُ كونكَ ( مستمعاً ) لكلّ حرفٍ أنطقُ بهِ
حتى وإن كانَ حديثي لا يروقكَ
لأنَّ الحبَّ الذي تحملهُ تجاهي
يمنعكَ عن كل شيء سوى سماعي..
و كما في كل مساءٍ..
لـ لقاءنا طعمه الخاصُّ، المتجددُ، يوماً بعدَ يومٍ
فلا مجال للمللِ و الرتابةِ
مادامَ اللقاءُ بينَ أكثرِ البشرِ ( عشقاً ) ..}
نجلسُ سويةً لنتجاذبَ أطرافَ الحديثِ
و أيةُ أحاديث!
تلكَ التي أعشقٌ سماعها منكَ
تلكَ التي تخبرني بها
كم أنّ لـ مساءك طعمٌ خاصٌّ
عندما تكونُ بصحبتي..
تتأملُ ذاك البريقَ في عينيّ
و لا تدري
أهوَ بريقُ حبّ؟
أم بريقُ خجلٍ؟
كما أعشقُ كونكَ ( مستمعاً ) لكلّ حرفٍ أنطقُ بهِ
حتى وإن كانَ حديثي لا يروقكَ
لأنَّ الحبَّ الذي تحملهُ تجاهي
يمنعكَ عن كل شيء سوى سماعي..
و كما في كل مساءٍ..
لـ لقاءنا طعمه الخاصُّ، المتجددُ، يوماً بعدَ يومٍ
فلا مجال للمللِ و الرتابةِ
مادامَ اللقاءُ بينَ أكثرِ البشرِ ( عشقاً ) ..}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق