إن كنتي تحبينه..
لا تصيرين غبية و تبينين له، تراه ان درى انك فيه هيمانة، شاف نفسه و داس عليكِ.. و تصيرين فوق الذل، وجعانة!
و هل من جرمٍ اقترفه حين أقول عند الفقد "أكرهك" عوضاً عن "اشتقتك"؟!
و إن كان جرماً.. ف "حتماً" غيابك يستحق (القصاص)..!
أتعمد لعب دور "الصماء" حين يدور الحديث حول عيوبك!
فأنا لا أريد أن ألطخ صورتك الجميلة التي رسمتها في مخيلتي؛ حتى وإن كان تصوري عنك خاطئاً!
كم هي كثيرة تلك "الوعود" التي لم تَفِ بها.. و كم هي غبية تلك "الأعذار" التي تأتي بها..
فقط، لـ تَتَنصّل من كل سؤال عَتبٍ يبدأ بـ: لماذا؟
بعد الفراق..
أَ تعانقُ الليلَ وحيداً و تسامره ب (لهو الحديث).. أم كل ذكرى للسهر باتت تشعرك بندم، قهر، و غيظ..!
* بوح سهارى
متى تعرف أني أحبك..؟!
حين أختلق لك ألف عذر، و عذر، لأتناسى حماقاتٍ و أخطاءًا لا تُغتفر..!
و إن سألتني ماذا أُحب، سأقول..
كلمات تتمتم بها كالطلاسم، أو ما يهذي به النائم..!
تتسلل إلى قلبي خلسة، ف تحتل غرفه الأربعة،
معلنةً: هذه (أملاكٌ خاصة)..!