بعد الفراق..
أَ تعانقُ الليلَ وحيداً و تسامره ب (لهو الحديث).. أم كل ذكرى للسهر باتت تشعرك بندم، قهر، و غيظ..!
* بوح سهارى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق