عَجَبِي لَمِنْ يَقُولُ : كُلْ مَا يُعْجِبُكَ و اِلْبَسْ مَا يُعْجِبُ النَّاسَ
أَوْ
أَنْ يَنْهَرَكَ مِنْ حَوْلُكَ عندما تُحَاوِلُ ان تُسْلِكُ طَرِيقَا لَا يُسْلِكُهُ الآخرون عَادَةَ
لِمَ كُلُّ هَذَا اِلْتَزَمَتْ و التشدد ..؟!
أَلَيْسَ مِنْ حَقِّ أََيِّ شَخْصِ سَبْرُ أغوار ذاكَ الْمَكَانِ الَّذِي لَا يَقْصِدُهُ الْعَامَةُ؟
كَيْفَ لَنَا أَنْ نَحْكُمَ عَلَى كُلِّ مَنْ سَلَكَ طَرِيقَا مُخَالِفَا بِأَنَّه حَادَ عَنْ جَادَّةِ الصَّوَابِ؟
أَيْنَ الْخُطَبُ فِي حُبِّي لِشَيْءٍ قَدْ لَا يُحَبِّذُهُ الآخرون إِنَّ كَانَ ذَاكَ الشَّيْءُ لَا يَتَعَارَضُ مَعَ أَسَّسَ الْقناعَاتِ وَالْوِجْدَانِيَّاتُ؟
أَرَى أَنَّه مِنْ الظُّلَمِ أَنْ نَتَشَبَّثَ بالآراء السَّائِدَةَ فَقَطُّ لَأَنْ الْغَالِبِيَّةَ العُظمى قَالَتْ و عَمِلَتْ بِتِلْكَ الآراء
فَكَمْ مِنْ شَخْصِ سَارَ فِي الطَّرِيقِ الْمُعَاكِسِ ف اِكْتَشَفَ أَنَّه عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ
أَلَمْ تُولَدْ الْاِخْتِرَاعَاتُ حِينَ خَالَفَ مُخْتَرِعُوهَا مَا اِتَّفَقَ عَلَيه الْبِشْرَ ؟
أَلَمْ يَتَحَقَّقْ الْمُسْتَحِيلُ حِينَ تَشَبَّثَ أَصِحَابُ الْهِمَمِ بِمَا آمنوا بِهِ؟
أَلَمْ يَحْدُثْ التَّغْيِيرُ حِينَ خَالَفَ الْبَعْضُ لِمَشِيئَةِ مُجْتَمَعَاتِهُمْ و مِنْ حَوْلَهُمْ؟
لهَذا.. س أَبْقَى مُتَشَبِّثَةً بِقَنَاعَاتِي و إِنَّ كَانَتْ سَتُؤَدِّي بِي إِلَى مُخَالَفَةِ مِنْ هُمْ حَوْلَِي
لَأَخَذِ الْعلمِ: لِلْصُوَرَةِ مَعْنًى رَمْزِيٌّ لَيْسَ إلّا أَوْ
أَنْ يَنْهَرَكَ مِنْ حَوْلُكَ عندما تُحَاوِلُ ان تُسْلِكُ طَرِيقَا لَا يُسْلِكُهُ الآخرون عَادَةَ
لِمَ كُلُّ هَذَا اِلْتَزَمَتْ و التشدد ..؟!
أَلَيْسَ مِنْ حَقِّ أََيِّ شَخْصِ سَبْرُ أغوار ذاكَ الْمَكَانِ الَّذِي لَا يَقْصِدُهُ الْعَامَةُ؟
كَيْفَ لَنَا أَنْ نَحْكُمَ عَلَى كُلِّ مَنْ سَلَكَ طَرِيقَا مُخَالِفَا بِأَنَّه حَادَ عَنْ جَادَّةِ الصَّوَابِ؟
أَيْنَ الْخُطَبُ فِي حُبِّي لِشَيْءٍ قَدْ لَا يُحَبِّذُهُ الآخرون إِنَّ كَانَ ذَاكَ الشَّيْءُ لَا يَتَعَارَضُ مَعَ أَسَّسَ الْقناعَاتِ وَالْوِجْدَانِيَّاتُ؟
أَرَى أَنَّه مِنْ الظُّلَمِ أَنْ نَتَشَبَّثَ بالآراء السَّائِدَةَ فَقَطُّ لَأَنْ الْغَالِبِيَّةَ العُظمى قَالَتْ و عَمِلَتْ بِتِلْكَ الآراء
فَكَمْ مِنْ شَخْصِ سَارَ فِي الطَّرِيقِ الْمُعَاكِسِ ف اِكْتَشَفَ أَنَّه عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ
أَلَمْ تُولَدْ الْاِخْتِرَاعَاتُ حِينَ خَالَفَ مُخْتَرِعُوهَا مَا اِتَّفَقَ عَلَيه الْبِشْرَ ؟
أَلَمْ يَتَحَقَّقْ الْمُسْتَحِيلُ حِينَ تَشَبَّثَ أَصِحَابُ الْهِمَمِ بِمَا آمنوا بِهِ؟
أَلَمْ يَحْدُثْ التَّغْيِيرُ حِينَ خَالَفَ الْبَعْضُ لِمَشِيئَةِ مُجْتَمَعَاتِهُمْ و مِنْ حَوْلَهُمْ؟
لهَذا.. س أَبْقَى مُتَشَبِّثَةً بِقَنَاعَاتِي و إِنَّ كَانَتْ سَتُؤَدِّي بِي إِلَى مُخَالَفَةِ مِنْ هُمْ حَوْلَِي




