الجمعة، 13 يوليو 2012




حِيَلُكَ " الساذجةُ " لم تَنْطَلِ عَليَّ يوماً
فهي واضحةٌ كـ ضوءِ الشمسِ
لكنّي أتعمدُ دوماً غضَّ الطَّرفِ عنها
كيلا أُفْسدَ لُعبتكَ " المثيرةَ "
أيُّها " الطّفلُ الكبيرُ "  !!




أُقسمُ لكَ
كُلما التقيتُكَ بعدَ غيابٍ
تندفعُ كلماتُ اللومِ و العتبِ
تُسابقُ بعضها كي تُصيبكَ كالسهامِ
لكنّها حينَ تَصلُ إلى حدودِ شفتيَّ
تتوقفُ خجلاً
و تُفسحُ المجالَ
لعبارةِ
(اشتقتُ لكَ كثيراً (
كي تَعْبُرَ و تَنْطلقَ
لتَسْتَقِرَّ في وسَطِ قلبكَ



نَسيتهُ..
و ما أنْسَانِيهُ
إلا اهمالهُ
و اللامبالاةُ التي ارتداها
حينَ سَئمَني
و ضَجِرَ من مُقاسمتي عالمَ الحُب
وحياةَ العُشاقِ
و قَرّرَ اختيارَ الفراقِ





أجملُ الصباحاتِ
تلكَ التي نُفاجأ فيها
بِـ
رسالةٍ
صغيرةٍ
عذبةٍ

تفوحُ منها رائحةُ
الشوقِ
يُرسلُها إلينا
أولئكَ الذينَ احتلوا قُلوبنا
بِـ
طيبِ عِشرتهم

لا أريدُ القولَ
بأنَّ صباحاتي غَدتْ بلا لونٍ
بدونكَ
لأنّي سأكونُ كاذبةً حينها

ف صباحاتي باتَت أهدأَ
و مثيرةً لـ التأملِ
و وطناً لـ التفاؤلِ
بِـ القادمِ الأجملِ !





دائماً و أبداً
صورتكَ لا تفارقُ مخيلتي
ف حينَ أسرحُ بتفكيري بعيداً
تكونُ أنتَ أولَ من يرافقُني
ليسَ ذلكَ فحسب
بل تكونُ
الأولَ و الأوحدَ

الجمعة، 6 يوليو 2012

أشتاقُ لشيءٍ
و صدقاً لا أعرفُ إلامَ أشتاقُ
لـ شخصٍ
أم لـ مكانٍ
أم لـ زمانٍ
أو
ربما أشتاقُ لـ نفسي
التي أهملتُها و نسيتُها
و أضعتُها
في زحامِ الأيامِ
يوماً بعدَ يومٍ..
تزدادُ [قناعاتي[
بأنَّ " معجزةً ما " ستحدثُ
تعيدُ بعضاً مما فقدتهُ
حينَ رحلتَ عن عالمي
و من يدري
فَقَدْ تُعيدكَ أنتَ أيضاً
يا أغلَى ما فَقَدْتُ




[ دقائقُ الانتظارِ ]

في عُرْفِ العشاقِ: دَهْرٌ

يكتوونَ بنارها كلَّ لحظةٍ ألفَ مرةٍ

ليلهم لوعةٌ،

جفاءُ نومٍ

و مرافقةُ سَهَرٍ

و نهارهُم

شوقٌ قاتلٌ

يلفهُ ألمٌ و حسرةٌ



لمْ تعد أحاديثنا مشوقةً كما السابقِ!

و كيفَ لها أنْ تكونَ كذلكَ؟

و كلُّ ما يدورُ بيننا الآنَ من حديثٍ هو:

كيفَ حالكَ؟

بخيرٍ، و أنتِ؟

ثمَّ نصمتُ!






لا أُبالي إنْ كانت بعضُ الأمورِ قدْ باتتْ ضدي..

ف ليسَ بالضرورةِ أن تكونَ تلكَ الأمورُ صائبةٌ

أو أنَّها خيرٌ لي مما أنا عليهِ


كانَ لكمْ في القلبِ مكانٌ لـ السُّكنى..
و حينَ غادرتُم
عجَّ ذاكَ المكانُ بـ الذكرى..




أنْ نكتبَ ما يعبرُ عما يجولُ في خاطرنا

أمرٌ ليسَ بالغريبِ.

ف الكتابةُ -أحياناً- تغني عن مئاتِ الكلماتِ التي قد "ننطقُ"

بها لنفسِ الغرضِ..

لأنهُ - و في كثيرٍ منَ المواقفِ -

يعجزُ اللسانُ عنِ النطقِ؛

مفسحاً المجالَ للأصابعِ كي تمسكَ بالقلمِ لتبدأَ هيَ بالبوحِ..
أحاولُ - بقدرِ المستطاعِ -
أنْ أتأقلم َمعَ الوضعِ الذي فَرضْتَهُ عليَّ بحجةِ (الغيابِ)
بالرغمِ من أنَّ هذا الوضعَ لا يشعرني بـ (الأمانِ)!


بينَ فرضِ الشيءِ و الاقناعِ بهِ فرقٌ شاسعٌ
ف الفرضُ لا يعطي مجالاً للنقاشِ
بينما محاولةُ الاقناعِ تفتحُ مجالاً للنقاشِ و الانتهاء
إما بالقبولِ أو الرفضِ

 " فلسفة " 

الأربعاء، 4 يوليو 2012


سأبحثُ عمن يشبهونكَ خَلقاً و خُلقاً
لا لكي يعوضوني غيابكَ
و لكن كي أتحاشاهم
ف لا أقعَ مرةً أُخرى
في شباكِ هوىً زائفٍ
ك شباكك
ما عادتْ لعبةُ (الغيرةِ) تؤتي أُكُلَها معكَ يا قرةَ عيني
ف حينَ أمازحكَ بالقولِ بأنَّ أحدهُم يعجبني
تردُّ و بكلّ برودٍ: حسناً، و ماذا يعني؟!
( لنْ أسامحهُ)
كنتُ أرددها.
لكنني توقفتُ الآنَ
فمنْ لمْ يكترث لحجمِ الألمِ الذي سببهُ ليَ
لنْ يكترثَ إن سامحتهُ أم لا
لذلكَ
 سأكتفي بمحاولةِ النسيان
أنْ أتطبعَ ببعضِ طباعكَ حينَ أكونُ معكَ لا يعني بالضرورةِ أنّني أفرطتُ في عشقكَ،
ولكنني أحبُّ أنْ أذيقكَ بعضاً من طباعكَ تجاهي، خاصةٍ السيئةَ منها..
( اعتدت غيابهم )
تلكَ هيَ حُجَّتي حينَ تُراودني خيالاتُ الوحدةِ،
و أنا أعلمُ الناسِ بأنَّ اعتيادَ الغيابِ في شريعةِ نفسي
( ضربٌ منَ المستحيلِ ) ..!