أُقسمُ لكَ
كُلما التقيتُكَ بعدَ غيابٍ
تندفعُ كلماتُ اللومِ و العتبِ
تُسابقُ بعضها كي تُصيبكَ كالسهامِ
لكنّها حينَ تَصلُ إلى حدودِ شفتيَّ
تتوقفُ خجلاً
و تُفسحُ المجالَ
لعبارةِ
كُلما التقيتُكَ بعدَ غيابٍ
تندفعُ كلماتُ اللومِ و العتبِ
تُسابقُ بعضها كي تُصيبكَ كالسهامِ
لكنّها حينَ تَصلُ إلى حدودِ شفتيَّ
تتوقفُ خجلاً
و تُفسحُ المجالَ
لعبارةِ
(اشتقتُ
لكَ كثيراً (
كي تَعْبُرَ و تَنْطلقَ
لتَسْتَقِرَّ في وسَطِ قلبكَ
لتَسْتَقِرَّ في وسَطِ قلبكَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق