في داخل كل شخص منا (حكاية)،
قد غص بها، ولا يستطيع البوح بتفاصيلها..!
لأنها إن خرجت منه قد يتخطى الألم حدود الاحتمال
و كما الحزن، للفرح أيضا نصيب من حكايا لم يبح بها أصحابها،
لأنهم آثروا الاحتفاظ بها لأنفسهم، بعيدا عن متناول ذوي القلوب الحاقدة..
لأنها إن خرجت منه قد يتخطى الألم حدود الاحتمال
و كما الحزن، للفرح أيضا نصيب من حكايا لم يبح بها أصحابها،
لأنهم آثروا الاحتفاظ بها لأنفسهم، بعيدا عن متناول ذوي القلوب الحاقدة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق