{.. أعجبُ من نفسي!
كيفَ لي أن أكونَ بِـ ذاك الجمودِ و الجفاءِ
حينَ أشعرُ بأنَّ هنالكَ من يُكنُّ لي شعوراً لطيفاً، مائلاً للحبّ
لا أعلمُ، لمَ أبدو بهذهِ الفظاظةِ، وكأن شيئاً ما انْتُزِعَ من قلبي
و جعلهُ خالياً من كلّ تلكَ المشاعرِ الجميلةِ
بِتُّ أتهربُ من المواجهةِ. و كأنني أودُّ تحاشي سماعَ
اعترافِ أحدهم باهتمامهِ لأمري و معرفةِ كيفَ أصبحَ حالي
حقاً، أصبحتُ لا أعرفُ من أنا
أصبحتُ شخصاً آخرَ
شخصٌ يخلو من المشاعرِ و الاحاسيسِ
شخصٌ أقربُ للجمادِ
تُرى، و في هذا الزمنِ الموحشِ
هل ما أنا عليهِ، نعمةُ، أم نقمةٌ؟ هل أُحسدُ على حالي، أم صرتُ مثيرةً للشفقةِ؟ ..}
كيفَ لي أن أكونَ بِـ ذاك الجمودِ و الجفاءِ
حينَ أشعرُ بأنَّ هنالكَ من يُكنُّ لي شعوراً لطيفاً، مائلاً للحبّ
لا أعلمُ، لمَ أبدو بهذهِ الفظاظةِ، وكأن شيئاً ما انْتُزِعَ من قلبي
و جعلهُ خالياً من كلّ تلكَ المشاعرِ الجميلةِ
بِتُّ أتهربُ من المواجهةِ. و كأنني أودُّ تحاشي سماعَ
اعترافِ أحدهم باهتمامهِ لأمري و معرفةِ كيفَ أصبحَ حالي
حقاً، أصبحتُ لا أعرفُ من أنا
أصبحتُ شخصاً آخرَ
شخصٌ يخلو من المشاعرِ و الاحاسيسِ
شخصٌ أقربُ للجمادِ
تُرى، و في هذا الزمنِ الموحشِ
هل ما أنا عليهِ، نعمةُ، أم نقمةٌ؟ هل أُحسدُ على حالي، أم صرتُ مثيرةً للشفقةِ؟ ..}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق