الاثنين، 30 أبريل 2012



ليتكَ تعلم
كم بتُّ أكرهكَ و أمقتكَ
لا تعجب من ذلك!
كيف لا أكرهك..
وأنت أصبحت تحادثني و تعاملني
بصفتي (صديقةً) لكَ .. لا أكثر!
لم أكن يوماً صديقة لك حتى تصنفني
تحت مسمى (الأصدقاء)
كنتُ
حبكَ
عشقكَ
هواكَ
غرامكَ
بل كنتُ أكثرَ من ذلكَ
و الآن ..
تبدأُ حديثكَ معي بِـ (صديقتي)..!
ألا تعلم أنَّ الحبَّ لا يتراجع أبداً؛ ف يغدو صداقةً
أو
يبدو أنك لم تحببني منذُ البداية..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق