في إحدى أيامِ رمضانَ، كتبتُ:
مُنذُ أن دخلَ رمضانُ، لم أكتُب سطراً واحداً!
و كأنّي أَرَى ما قَد أُشيعَ صحيحٌ!
بأنّ لكتاباتي شياطينٌ تُحفّزُها
و قَد صُفّدَت كما تُصَفّد بقيةُ الشياطينِ!
أم أنّها "هيبةُ" هذا الضيفِ العظيمِ!
جَعَلَت كُلّ ما دُونَ الذّكْرِ و التّعَبُّدِ و الرَّوحانيةِ لا قيمةَ لهُ
و منزِلَتهُ أقلَّ بكثيرٍ
تصلُ إلى أسفلِ سافلينَ..!
مُنذُ أن دخلَ رمضانُ، لم أكتُب سطراً واحداً!
و كأنّي أَرَى ما قَد أُشيعَ صحيحٌ!
بأنّ لكتاباتي شياطينٌ تُحفّزُها
و قَد صُفّدَت كما تُصَفّد بقيةُ الشياطينِ!
أم أنّها "هيبةُ" هذا الضيفِ العظيمِ!
جَعَلَت كُلّ ما دُونَ الذّكْرِ و التّعَبُّدِ و الرَّوحانيةِ لا قيمةَ لهُ
و منزِلَتهُ أقلَّ بكثيرٍ
تصلُ إلى أسفلِ سافلينَ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق