الأربعاء، 23 يناير 2013
و كيفَ لا أُحبكَ؟!
و أنا أرَى فيكَ دنيايَ،
عالمي ماضيّ،
و مستقبلي..
حياتِي، روحي، و عُمري
باختصار،
إنّي فيكَ..
أرانِي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق