قبل البدء..
همسة لكل من سـ يمر هنا:
سعادة تغمرني.. إحدى خواطري القديمة.. و جدتها حيث وجدت سابقتها
< قهقهة
أعادني ذاك المكان إلى ذكريات طائشة، مجنونة. ولا أبالغ إن قلت أننا -وقتها- كنا نملك من الشر و العبث ما يجعل ابليس يصرخ من هول ما نصنع قائلاً: أنا من أفعالكن و كيدكن #بــراء
همسة لكل من سـ يمر هنا:
سعادة تغمرني.. إحدى خواطري القديمة.. و جدتها حيث وجدت سابقتها

< قهقهة

أعادني ذاك المكان إلى ذكريات طائشة، مجنونة. ولا أبالغ إن قلت أننا -وقتها- كنا نملك من الشر و العبث ما يجعل ابليس يصرخ من هول ما نصنع قائلاً: أنا من أفعالكن و كيدكن #بــراء
منٌ ٱعطٌى لحًيّٱتُيّ ألوِٱنٌۂٱ !
عندما أفتح كتاب الماضي.. وأتصفح ما به من أحداث
أقف عند إحدى الصفحات.. أحاول أن اقرأها
لكنني لم أستطع فك رموزها
فـ لماذا؟
حاولت أن أقرأها بكل الطرق
قلبت الصفحة يمنة ويسرة
لكن بلا فائدة
وكأن سحراً غامضاً قد لف تلك الصفحة
أو كأن لعنة قد حلت عليها
فـ لماذا ؟
لماذا؟؟؟
حروفٌ مبعثرةٌ
كلماتٌ مبهمةٌ
جملٌ ممزقةٌ
الحيرة تلف سطورها
آه..
إلام كل هذا العذاب؟
أهو خطئي؟
أم خطأ الزمن؟
أم خطأ من خط تلك الصفحة؟
لا يهم..!
فمن خطها لم يعد موجوداً
لا تسألوني لماذا؟
أو هل سيعود؟
لا أدري
ربما يعود ...
لكن ...
لم أعد أريده كما كان
إنساناً
أريده
طيفاً...
روحاً...
لكي يعيش معي للأبد
فالجسد يفنى
لكن الروح تظل هائمة في هذا العالم
لهذا
أريدك طيفاً
لأافتح لك قلبي
وأسكنك روحي
و أخبرك
كم اشتفت لك
و لأحاديثك
و همساتك
آه لو تعرف..
بأنه برحيلك
أخذت روحي
و عقلي
و قلبي
و تركتني
جسداً فارغاً
أصبحت من بعدك جماداً
لم يعد هناك شيء يهزني
لم يعد هناك إنسان يملأ علي حياتي
أصبحت حياتي مملة كتيبة
بلا ألوان
أرجوك..
عد إلي!
أعد إلي ما أخذته
أعد إلى حياتي رونقها
وبهجتها
املأ علي حياتي
لأنك ببساطه
من
أعطى لحياتي ألوانها....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق