الاثنين، 13 فبراير 2012

خٌربّشّــٱتُ [مرٱهقَــة]..!



قبل البدء..

همسة لـ نفسي:
< قهقهة إلى [يوم يبعثون]..! 

لا أستطيع استيعاب الحزن (الغير مبرر) الذي سكن كتاباتي الأولى!
كما لا أكاد أذكر أنني عشت حوادث تشابه كتاباتي في تلك الأيام

يبدو أن كتاباتي الأولى كانت مجرد خربشات مراهقة أحبت عيش قصص حب لا وجود لها إلا في عالم خيالها..!

خاطرتان لم أعنونهما يوم نشرهما في تلك الايام.. فـ ارتأيت جمعهما في صفحة واحدة تحت عنوان
خٌربّشّــٱتُ [مرٱهقَــة]..!



خٌربّشّــٱتُ [مرٱهقَــة]..!
خٌربّـشّــة (1):

عندما يداعب النسيم أغصان الأشجار
أتذكر تلك الأيام...
عندما كنت أسير معك
بجانب ذلك النهر
وتداعب كلماتك سمعي
وتحرك في داخلي ذلك الشعور الغريب
ذلك الشعور الذي يجعلني أحس
بأني قد ملكت الدنيا وما فيها
في ذاك الوقت
أحسست بأننا وحدنا في هذا العالم
وكأنه وجد لنا
نحن فقط
نسير هائمين فيه
ربما لم نكن نعرف ما قد يحدث لنا بعد ذلك

لا يهم..!

فما كنا نعرفه هو أننا
سنظل تائهين إلى الأبد

لـ نته ..
لـ نضيع..

فما يهمنا هو أننا تائهان سوية

لا يهم

هل نعود أم لا

فما يهمنا هو أننا سائران معاً

فـ التيه الحقيقي هو عندما
تفارق عيني عينك
و روحي روحك
فقط في تلك اللحظة
أحس بأنني تائهة
كـ ريشة في مهب الريح
أرجوك
لا تتركني
لأنك عندما تتركني
أشعر بأني أصبحت
وحيده
يتيمه
ضائعه
أرجوك عد إلي
لا تتركني
فأنت الوحيد الذي بقي لي
في هذا الزمن الرهيب
ارجوك
عد إلي ..

#نشرت في: 2-7-2007


خٌربّـشّــة (2):

وقفت أبكي على ما اقترفته يداك
وقفت مذهولة.. لم أدرِ..
لم كل هاذا الالم الذي اشعر به
أتراني أخطأت في حقك عندما قلت لك أحبك؟
أتراني أجرمت حين اعترفت لك بما يدور في داخلي

آه يا حبيبي..

أخبرني لم كل هذه القسوة..

لماذا أصبحت نارا.. لا ترضى الا بروحي .. حطبا لها؟
لماذا اصبحت سيفا.. لا يرضى بغير قلبي..غمدا له؟

آه..كم أشعر بالأسى.. حين اتذكر وجهك..
ذلك الوجه الذي ملأ نوره الكون..
كيف أصبح ؟!
عابسا ..غاضبا..مظلما..

عندما اخبرتك بأني احبك..

أترى في ذلك جرما؟! عقابه هجري وابعادي !!
أترى في ذلك عيبا؟؟! أو عارا ؟؟ استحق فيه وأدي !!

فـ ياللعجب !

أصبحت لا أدري..إن كنت حقا ..إنسانا..

أرجوك ..أخبرني..
من أي شيء خلقت ؟!

لا تقل بأنك من البشر!

لأن ما صنعته يداك..أبعد ما يكون عن فعلهم..

أعطيتك قلبي..فخنقته..
أعطيتك روحي.. فحبستها..
أعطيتك أنفاسي.. فكتمتها..

فماذا بعد ؟؟!
أخبرني !
هل أستحق منك كل ذلك ؟؟!

أم يا ترى.. هذه طريقتك في قول كلمة (أحبك)..

و إن يكن ...

لكن..
أرجوك؛ يكفي!
فمهما حاولت.. فلن تجبرني على كرهك..
لأنني
لا أستطيع إلا
أن..
أحبك !!
وسأظل
أحبك..

#نشرت في: 15-8-2007

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق