الخميس، 5 أبريل 2012
أحبكَ
اليومَ
و
غداً
و إلى ما بعدَ
مائة عامٍ
فحبكَ في قلبي يتجدّدُ ولا يبهتُ
أتعلمُ لماذا؟
لأنّ لحبكَ يا سيدي
مصدرُ طاقةٍ
لا ينضبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق