الخميس، 5 أبريل 2012
ليتكمْ تعلمونَ ؛ كم أعشقهُ حينَ يحادثني بتلكَ النبرةِ
الهادئةِ
، ثم ينفجرُ
صارخاً
..!
ليسَ
غضباً
..!
بلْ ليتأكدَ منْ أنّ
انتباهي
لا يزالُ منصباً على حديثهِ
..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق